10‏/12‏/2012

كــُشــك الــولادة





قصة قصيرة
-------------------

إعـتـلـى صـراخ الأم ..

زاد ضـجـيـج الـمـنـتـظـريــن ..

إنـتـشـرت الـفـوضـى بـالـطـرقـات ..

( الـولادة مُـتـعـثـره جــداً ؛ الـجـنـيـن فـي وضـع غـيـر طـبـيـعـي ؛ الأم فـي خـطــر ) 

.. قـالـهـا الـطـبـيـب مُـسـرعـاّ الـى كــُشــك الــولادة ..

الـصـغـيـر فـرحــاً : نـجـوت .. نـجـوت .. نـجـوت .

الأم : مــــــاتـــــت .

بـهـدوء







قصة قصيرة 
-------------


بـهـدوء أغـلـق الـكـتـاب غـيـر مـبـالٍ بـالـنـهـايـات ..

ومـرَّ الـزمـان ؛ غـرق فـي بـحـر الـمـتـاهـات ..

راوده الـحـنـيـن فـعـبـثـت عـلـى جـدران قـلـبـه سـنـيـن الـذكـريـات ..

بـكـى عـلـى مـامـضـى وعـلـى مـاهـو آت ..

فـتـح الـكـتـاب ؛ أراد أن يـقـرأ سـطـراً جـديـداً بـيـن الـصـفـحـات ..

وجـد الـعـنـوان مُـثـقـلاً بـأنـيـن الـسـنـوات ،

خـطـوطـاً صـفـراء تـمـتـزج بـالـعـلات ،

أوراقـاً تـتـوشـح بـلـون الـضـبـاب ،

وحـروفـاً مـا إن رأتــه يــقـرأهـا حـتـى تـنـهـدت ؛ فـبـعـثـرت مـاتـبـقـى مـنـه فـي 

بـراح الـريـاح .

إســتـشـعـرَ أن الـعـمـر الـجـمـيـل قـد فــات ..

فـسـكـن فـي بـوتـقـة الـنـــــواح .


أشـتـهـي وصـلاً




أشـتـهـي وصـلاً 

أحـيـا بـه 

دون هُـجـرانِ

يــشـدو بـه 


نـاي الـصـبـابـة 

طـيـلـة الأزمـانِ

أهـفـو الـيـه

بـمـشـاعـري 

أبـثـه الـِتـحـنـانِ

أمُـد فـيـه 

أشرعــتي

أرقــب 

بـهـجـة الـشـطـآنِ ..

هـاهُـنـا أنـاديـه 

وفـي سـائــر

الأركـــانِ

أن يـكـون

الـحُـلـم عُـرســاً 

يـحـيـا بـه 

الـظـمـآن

بـغــرام وعــشــق

يــأوى 

دونـمـا اسـتـئــذان ..






نــداء شـهـيـــد



أَتُــرى أمــي أُخـبــرت بـمـمـاتـي ؟؟

لا .. لا تـخـبـروها ؛

فـقـلـبـهـا مـكـتـوٍ

بـالـحـسـراتِ ..

سـبـقـنـي أخـي

بـيـن الـركـام 

كـان مـسـحـوقـا 

فـي الـرفـاتِ ..

وزعـمـاء الـصـمـت 

أغـفـلـوا المـأسـاتِ

يـا أمـة الـقـــــــرآن :

ارفـعــوا 

نــداء الـحـق ؛

هـلـلــــوا ؛

بـالـتـكـبـيـراتِ ..

اعـلـنـوا الـجـهـاد 

فـي الـطـرقــات ..

أُنـاشـدكــم 

بـنـي وطـنـي 

بـالـنـجـداتِ ..

لــن

يُــوقَـــف الـنـزف 

بالـنـظــراتِ ..

فــكـيــف

أصـعــد لـلسـمـاء 

وقـلـب وطـنـي 

غـائـرا 

بـالإنـكـسـاراتِ ..

لاتـفـتـدوا روحــي 

بـالـكـلـمـات .



غــزة ... تـسـتـغـيـث





مــع أذانٍ 

يـبـكـي

تـفـجـعــاً

فــوق الـمـآذن 

أمـد أذرعــي ..

يـاأمـة الـقــرآن 

قـد سـفـحـوا دمـي

وسـقـيـت الـهـوان

مـن يـد أقـزمٍ ..

صـمْـتٌ عـربـيٌ

أرهـقـنـي 

وأرضـي غـارقـة

فــي دوامـة 

مــن دمِ

آه وآه 

يـصـطـك سـنـي

مـن هــوان الـمـسـلـمِ ..

الـبـغـاه عَــدَوْ 

عـلـى الـطـفـل

والـشـيـبِ 

مـا أبـقــوا عـلـي

خُـلُــقٍ أوقـيَّــمِ ..

الـقـتـل يـسـكـنـنـي 

والـيـُتـم 

أضـحـى طـالـعـي 

والـدمـاء أصـبـحـت 

كـالـنـار

فـي الـحـُطَــمِ

كــل هــذا وأنـا

فــي غـفـلـة 

عـن الأمــمِ ..

يــــارب :

إلـى كـل مُـسـبـحٍ

أحــمــل مـظـلـُـمـتـي

وأرجـــوك

بـصـلاح الـديــنِ

أن تــأتــي 

يــعــيـد طـهــري 

ومـبـسـمـي

يــــارب

قــد طــال

تــألـمـي

وشـمـسـي تــهــرب

قـبـيــل الـصـبـحِ

الــى مـغـربِ

أشــكو إلـيــك 

طــول مـذلـتـي

وهــوان قـدســي 

وكـل مــُحـــرمِ .